محمد بن زكريا الرازي

14

كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة

« المزاج » « 1 » ، وكتاب « النبض » « 2 » ، وكتاب « التنفس » « 3 » ، وغيرها . كما أنه يرشد إلى كتب أطباء آخرين مثل « ارسيلوس » « 4 » ، و « اصطفن » « 5 » ، و « مغنيس » « 6 » . ويقول الرازي : « والأجود ألّا تترك ولا كتابا واحدا - إلا وتطلع عليه ، وتعلم ما فيه ، لا في هذا الباب وحده ( يقصد باب البول ) ، بل في سائر الأبواب » « 7 » . إن تأليف كتاب « المرشد أو الفصول » ، بعد أن وصف الرازي كتاب « الفصول » لأبقراط بأنه كتاب مختلط وعديم النظام ، وأنه مقصّر عن ذكر جوامع الصناعة كلها « 8 » لدليل على أن الرازي كان في ذلك الوقت قد وصل إلى مستوى رفيع في شأن الطب . ومما يؤيد رأينا في منزلة الرازي الطبيّة في ذلك الوقت ، أنه يقول في كتابه « المرشد أو الفصول » عن كتابه المسمى « جوامع العلل والأعراض » : « إنه أخص وأخصر ، وأشرح من كتاب جالينوس نفسه » « 9 » . وأنه أيضا كان قد ألّف كتابه « في الشكوك على جالينوس » « 10 » وأودعه كثيرا من آرائه في نقد مؤلفه .

--> ( 1 ) ص 24 فيما يلي . ثلاث مقالات : برجستراسر - حنين ص 10 ( رقم 12 ) ؛ الفهرست ص 289 س 23 - 24 ؛ ابن القفطي ص 129 س 8 ؛ ابن أبي أصيبعة ص 92 س 7 . ( 2 ) ص 75 فيما يلي . ست عشرة مقالة : برجستراسر - حنين ص 13 - 15 ( رقم 16 ) ؛ الفهرست ص 289 س 26 ؛ ابن القفطي ص 129 س 10 - 11 ؛ ابن أبي أصيبعه ص 93 س 1 . ( 3 ) ص 77 فيما يلي . ويذكر ابن أبي أصيبعة ، ص 95 س 17 « كتاب في علل التنفس » ، وفي ص 97 س 20 « كتاب في رداءة التنفس » . ( 4 ) ص 72 فيما يلي . وانظر : O . Sarton , Introduction to the History of Science , Baltimore 1953 , 1 , 87 ; M . Berthelot , Bistoire des Sciences , la Chimie au moyen a ? ge , t . lll , L'aichimie arabe avec la collaboration de M . O . Houdas , Paris , 1893 , pp . 12 , 16 , 29 , 97 ; P . Kraus , Ja ? bir ibu Hayya ? n' , Me ? molres pre ? sente ? s a ? i'institut d'Egypte , le Caire , XLV , 1942 , P . 42 ( a . 6 ) ; E . J . Helmyard , The Arabic Works of ja ? bir ibn Bayya ? n , Paris , 1928 , 1 , 18 - 24 . ( 5 ) ص 72 فيما يلي . انظر ابن أبي أصيبعة ص 103 س 7 - 8 ؛ 24 - 28 . ( 6 ) ص 72 فيما يلي . ألف كتابا في « البول » . نفس المرجع السابق ص 33 ص 27 - 28 . ( 7 ) ص 73 فيما يلي . ( 8 ) ص 17 فيما يلي . ( 9 ) ص 66 فيما يلي . ( 10 ) ص 21 فيما يلي .